عاجل

image

بماذا تنفع عبارات: الإدانة والشجب والاستنكار؟!

سارع لبنان الرسمي ومن ورائه جوقة من القوى السياسية الإطلاق عبارات الإدانة والشجب والاستنكار ضد إسرائيل بعد الغارة الثالثة على الضاحية منذ وقف إطلاق النار.

وبالرغم من أن الإدانة والشجب والاستنكار واجب ولكن بماذا ينفع الكلام والتكرار لأقوال لا تثمن ولا تغني من جوع، طالما ان الأفعال غائبة وتحمل المسؤولية الوطنية في حماية البلاد والعباد  لا تزال في خبر كان.

بماذا تنفع عبارات الإدانة والشجب والاستنكار، طالما أن لبنان لم ينفذ كامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار، ويتذاكى فيه المسؤولين للتهرب من تنفيذ كامل مندرجات القرار 1701 والذي يشمل تنفيذ كل من القرار 1559 والقرار 1680.

بماذا تنفع عبارات الإدانة والشجب والاستنكار في حماية ارواح الناس وارزاقها وممتلكاتها وأمنها واستقرارها، طالما السلاح غير الشرعي بكامل موبقاته لا يزال موجود وأصحابه يكابرون، بينما الدولة عاجزة ولا تزال تقارب الواقع بخبريات الحوار العقيم وما يسمى بالاسترايجيات الخشبية بينما المطلوب تطبيق الدستور و الضرب بيد من حديد لإعلاء سلطة القانون على كل الناس من دون أي استثناء.

بماذا تنفع عبارات الإدانة والشجب والاستنكار تجاه المجتمع الدولي اوالعربي الذي يرى بأن التزامات لبنان الرسمي لا تزال حبرا على ورق، ومغالاة حملة السلاح غير الشرعي يقابلها المسؤولين اللبنانيّين بلغة الضعف والاستجداء والتبريرات والحجج الواهية للتنصل من القيام بما هو مطلوب ومعروف ولا يحتمل التأويل لاستعادة السيادة الوطنية لقيامة لبنان الجديد السيد الحر المستقل. 

 لا انها ليست عبارات إدانة وشجب واستنكار بل في الحقيقة إنها عبارات عجز وضعف تكاد تلامس حضيض الخزي والعار بحق الوطن وأهله.


 

  • شارك الخبر: